الصفحة 27 من 100

[ (((هامش ) )): قال مؤلفا (تحرير التقريب) (ا/209) في مغلطاي: (وهو غير دقيق في بعض نقوله) ؛ ووصفه محقق (تهذيب الكمال) (4/319) بقوله: (وهو المولع بالاعتراض حينما يجد أي مسوغ لذلك أو رواية مخالفة وإن كانت شاذة) . وقال في مقدمة تحقيقه: (ومهما يكن من أمر فإن ما كتبه مغلطاي من نقد وفّر مادة تأريخية لجميع الذين جاءوا بعده ممن عني باختصار(التهذيب) أو الإستدراك عليه --- نعم، كانت لمغلطاي أوهام، فهو من المكثرين، وكل أحد يؤخذ من قوله ويترك إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم). انتهى الهامش] .

وابن حجر كما كان متثبتًا في روايته أقوال غيره كان متثبتًا في أحكامه لا يهجم على الحكم ولا يتسرع في إصداره وهو متثبت في اختياره ما يختاره أو يرجحه من أقوال النقاد حسن النظر في مواضع الخلاف.

وهو القائل في كتابه (نزهة النظر) (ص113) : (ليحذر المتكلم في هذا الفن من التساهل في الجرح والتعديل، فإنه إن عدّل بغير تثبت كان كالمثبت حكمًا ليس بثابت فيخشى عليه أن يدخل في زمرة من روى حديثًا وهو يظن أنه كذب؛ وإن جرّح بغير تحرز أقدم على الطعن في مسلم بريء من ذلك ووسمه بميسم سوء يبقى عليه عاره أبدًا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت