[ (((هامش ) )): فائدة: ذكر المعلمي بعد هذا الكلام أمرًا ظنه من أسباب أوهام الذهبي في كتبه فقال: (ويظهر أن الذهبي كان إذا ظفر باسم في مطالعاته قيده في مذكرته ليلحقه في موضعه من الميزان، فقد يقع التصحيف والوهم، إما من المأخذ الذي نقل عنه الذهبي، وإما من سرعة كتابة الذهبي في مذكرته) . قلت: ويظهر أن طريقة ابن حجر في التأليف والتدوين سالمة من مثل ذلك. انتهى الهامش]
الخصلة الرابعة:
كثرة اشتغال ابن حجر في علوم الحديث، حتى أنه كاد فيها يتخصص ولها يتفرغ، وقد علم ذلك من سيرته وما ترجمه به تلامذته ومعاصروه، ودل عليه أكمل دلالة كثرة مؤلفاته في هذا العلم، فإن من وقف على أسمائها وصفاتها انبهر من كثرتها مع تنوع أبوابها، وتملكه العجب من علو همته ووفور نشاطه؛ رحمه الله.
لقد كان ابن حجر من النقاد المكثرين جدًا، وحسبك دليلًا على هذا أنه قد تكلم في مجموع كتبه على جل الأحاديث وجل رواتها.
الخصلة الخامسة: