الصفحة 2 من 100

وثانيهما: شهرته وشهرة كتبه وكثرة اعتماد أهل العلم والبحث عليها قديمًا وحديثًا، فلقد حكم الناس على آلاف الأحاديث معتمدين اعتمادًا كليًا أو شبه كلي على أقوال ابن حجر في الرواة والأسانيد!

ومما ينبغي التنبيه عليه هنا هو أنه لا غنى بمن يريد أو يحاول ـ مجتهدًا لا مقلدًا ـ معرفة منهج ابن حجر في (تقريب التهذيب) وشروطه فيه، من التعرض لقدرٍ كافٍ من هذه الأمور التالية أو لجميعها:

الأول: استقراء أحكام ابن حجر على الرواة في كتابه (التقريب) خاصة، وأحكامه عليهم في كتبه الأخرى عامة، ومقارنتها بأقوال كثير من كبار الأئمة ومعتدليهم.

الثاني: استكشاف منهجه في كتابه (تهذيب التهذيب) بدقة وتعميق، إذ هو أصل التقريب، ومنه مادته إلا ما ندر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت