الصفحة 17 من 100

وأحذف كثيرًا من أثناء الترجمة، إذا كان الكلام المحذوف لا يدل على توثيق ولا تجريح، ومهما ظفرت به بعد ذلك من تجريح وتوثيق ألحقته. وفائدة إيراد كل ما قيل في الرجل من جرح وتوثيق تظهر عند المعارضة، وربما أوردت بعض كلام الأصل بالمعنى مع استيفاء المقاصد .

وربما زدت ألفاظًا يسيرة في أثناء كلامه لمصلحة في ذلك. وأحذف كثيرًا من الخلاف في وفاة الرجل، إلا لمصلحة تقتضي عدم الاختصار. ولا أحذف من رجال التهذيب أحدًا، بل ربما زدت فيهم من هو على شرطه؛ فما كان من ترجمة زائدة مستقلة، فإنني أكتب اسم صاحبها واسم أبيه بأحمر . وما قلت)، فجميع ما بعد (قلت) فهو من زياداتي إلى - زدته في أثناء التراجم قلت في أوله آخر الترجمة).

وختم ابن حجر خطبة الكتاب بقوله: (فلو لم يكن في هذا المختصر إلا الجمع بين هذين الكتابين الكبيرين في حجم لطيف لكان معنى مقصودًا، هذا مع الزيادات التي لم تقع لهما، والعلم مواهب. والله الموفق) . انتهى كلامه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت