الصفحة 10 من 100

ليتحقق سلامةَ النص من التصحيف أو الاختصار المخل من جهة، وليأمن ما قد يكون من الوهم في تعيين الراوي أو الناقد من جهة أخرى، وليحيط علمًا بكل ما قيل في الراوي من مدح أو قدح، وبما استنكروه عليه من جهة ثالثة؛ فلعل المتأهل يتوصل بعد النظر في تلك الأقوال كلها إلى أعدل ما يحكم به على ذلك الراوي. انتهى الهامش].

ذكر ابن حجر قصة تأليفه لهذا الكتاب إذ قال في خطبته ما نصه:

(فإنني لما فرغت من تهذيب(تهذيب الكمال) في أسماء الرجال الذي جمعت فيه مقصود (التهذيب) لحافظ عصره أبي الحجاج المزي من تمييز أحوال الرواة المذكورين فيه، وضممت إليه مقصود إكماله للعلامة علاء الدين مغلطاي مقتصرًا منه على ما اعتبرته عليه وصححته من مظانه، من بيان أحوالهم أيضًا.

[ (((هامش ) )): انظر معنى هذه العبارة فيما يأتي من خطبة تهذيب التهذيب والموضع الذي فيه بيان تثبت ابن حجر في باب محاسن النقد عنده. انتهى الهامش] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت