الصفحة 9 من 100

ومنها أنه مؤلف في رجال أشهر كتب الحديث عند المسلمين.

ومنها أنه لم يؤلَّف قبله في بابه من المختصرات ما يدانيه في مجموع محاسنه.

[ (((هامش ) )): ومع ذلك فالكتاب فيه أوهام وأخطاء غير قليلة ولا عذر لأحد من المشتغلين بالتخريج - إذا كان ممن ينشر أحكامه التي ينتهي إليها؛ بين الناس - في الاسترواح وتقليد هذا الكتاب، ولا غيره من كتب العلماء المتأخرين الملخصة المختصرة ـ كتعجيل المنفعة والكاشف وذيله؛ وكذلك لا عذر له في الاعتماد الكلي التام، على كتبهم الجامعة كميزان الاعتدال وتهذيب التهذيب ونحوها، بل عليه أن يرجع إلى الأصول من كتب الائمة المتقنين، كالجرح والتعديل لابن أبي حاتم، وكتب البخاري، التاريخ الكبير، والتاريخ الأوسط المطبوع بإسم (التاريخ الصغير) ، وتواريخ يحيى بن معين، والعلل ومعرفة الرجال لعبد الله بن الإمام أحمد وهو عن أبيه، كما هو معروف، وينقل في أحيان قليلة عن غير أبيه؛ ومسائل أبي داود وابن هانئ وغيرهما عن الإمام أحمد، والمعرفة والتاريخ ليعقوب بن سفيان والضعفاء للعقيلي والكامل لابن عدي والمجروحين لابن حبان وتاريخ بغداد وسؤالات الحاكم والسهمي والبرقابي للدارقطني وتاريخ دمشق لابن عساكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت