فاصبح جعل كيدهم في تضليل يوازي رؤيتك؛ ليكون ثبات كيفية جعل كيدهم في تضليل بواسطة الطيور التي رمتهم بالحجارة، ولتكسب وسيلة تضليل كيدهم ثباتًا يوازي ثبوت خبر وجود مثل أولئك الاقوام (( لان مجيء تلك الطيور على الوصف المنقول من خوارق العادات والمعجزات المتقدمة بين ايدي الانبياء(عليهم السلام) .. حيث اهلكهم بأضعف جنوده وهي
الطير التي ليست من عاداتها ان تقتل )) [1] ، لذا فقد استعمل (كيف) دون غيرها
من اسماء الاستفهام (( للدلالة على حالة عجيبة يستحضرها من يعلم تفصيل القصة،
وأوثر لفظ (فعل ربك) دون غيره لان مدلول هذا الفعل يعم اعمالًا كثيرة لا يدل
عليها غيره )) [2] . فأرتبط السؤال بمضمون الجواب ارتباطًا بيانيًا، لانها توكيد وترسيخ لها، (( كما تتفق الجملتان في البنى النحوية إذ تقومان على الاستفهام الذي يرمي الى حمل السامع على التسليم بمضمونة ... ) ) [3] .
(1) البحر المحيط: 8/ 512.
(2) التحرير والتنوير: 30/ 544.
(3) نسيج النص / 66.