التعليقات العلمية التقريبية
على
القواعد الأربع وثلاثة الأصول التوحيدية
إعداد
عبدالعزيز بن ريس الريس
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد ،،،
فقد منّ الله على العالمين في هذه العصور المتأخرة من السنين بدعوة الإمام المجدد المصلح محمد بن عبدالوهاب - رحمه الله تعالى - فقام بما قامت به الأنبياء والمرسلون من الدعوة إلى تجريد التوحيد لرب العالمين ، فناله كثير الأذى من المخالفين المعادين، كما هو شأن المصلحين . فصبر وصابر وجاهد بلسانه وقلمه ويده دعاة الشرك وعلماءه علماء السوء ، فألصق به الأعداء من المنتسبين للإسلام وغيرهم كالإنجليز لقب الوهابية لينفروا الناس من دعوته دعوة الحق دعوة الأنبياء والمرسلين ، كما قال تعالى ( يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ) (الصف:8) وكما قال ( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْأِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا ) (الأنعام:112)