1 -اقرأ قوله تعالى: وَلَوْ رَحِمْناهُمْ (المؤمنون: 75) إلى قوله: تَعْقِلُونَ* (المؤمنون: 80) وبين ما فيها من حروف المد، واللين، والمدود الطبيعية، والمنفصلة مع بيان سبب المنفصل، ومرتبته، وحكمه، ومقدار مده.
2 -قال تعالى: أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحابًا (النور: 43) إلى قوله: قَدِيرٌ (النور: 45) بين ما في هذه الآيات من المدود الطبيعية، والمتصلة، والمنفصلة وبين حكم المتصل ومقدار مده، وسببه، ومرتبته، ولماذا سمى متصلا.
3 -مثل لكل من الطبيعى بنوعيه، والمتصل، والمنفصل بثلاثة أمثلة من غير ما تقدم.