الصفحة 13 من 13

أما قول الشارح: (وكان هذا من أقبح سوء الظن من عمار، غفر الله له ورضي عنه .. ) .

فيقال:

بل هذا من أقبح سوء الظن من الشارح في هذا الصحابي الجليل وسوء أدب معه، وقد نسب إليه مالا يثبت عنه.

وقول الشارح: (وإن كان هناك منافقون فقد كانوا في صفوف علي ممن قتلوا عثمان بن عفان رضي الله عنه أو أعانوا عليه ولا يعرف ذلك في صف غيره) .

فيقال:

صح عن علي رضي الله عنه أنه قال:"والله ما قتلت عثمان، ولا أمرت بقتله، ولكن غلبت وإن كنت لقتله لكارهًا".

ولم يكن رضي الله عنه يعلم قتلة عثمان رضي الله عنه بأعيانهم فقد صح عنه أنه قال:"والله لوددت أن بني أمية رضوا لنفلناهم خمسين رجلًا من بني هاشم يحلفون: ما قتلنا عثمان ولا نعلم له قاتلًا".

الخاتمة:

إلى هنا أصل إلى نهاية هذه التعقبات التي أسأل الله عز وجل أن ينفع بها، والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه،،،،،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت