أما قول الشارح: (وكان هذا من أقبح سوء الظن من عمار، غفر الله له ورضي عنه .. ) .
فيقال:
بل هذا من أقبح سوء الظن من الشارح في هذا الصحابي الجليل وسوء أدب معه، وقد نسب إليه مالا يثبت عنه.
وقول الشارح: (وإن كان هناك منافقون فقد كانوا في صفوف علي ممن قتلوا عثمان بن عفان رضي الله عنه أو أعانوا عليه ولا يعرف ذلك في صف غيره) .
فيقال:
صح عن علي رضي الله عنه أنه قال:"والله ما قتلت عثمان، ولا أمرت بقتله، ولكن غلبت وإن كنت لقتله لكارهًا".
ولم يكن رضي الله عنه يعلم قتلة عثمان رضي الله عنه بأعيانهم فقد صح عنه أنه قال:"والله لوددت أن بني أمية رضوا لنفلناهم خمسين رجلًا من بني هاشم يحلفون: ما قتلنا عثمان ولا نعلم له قاتلًا".
الخاتمة:
إلى هنا أصل إلى نهاية هذه التعقبات التي أسأل الله عز وجل أن ينفع بها، والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه،،،،،