الصفحة 33 من 52

وعددها في كتابه 165، وذكرتْ محققة الجزء أم عبد الله بنت محروس مواضع عديدة غير التي ذكر، وللكتاب طبعة أخرى بتحقيق: عبد الله الليثي.

المطلب الثاني: العوالي في صحيح مسلم:

قال السخاوي في غنية المحتاج ص39: أعلى ما عنده الرباعيات، وأدناه التساعيات.

وهذا مثال للرباعي: قال مسلم حدثنا يحيى بن يحيى التميمي (1) قال قرأت على مالك (2) عن نافع (3) عن عبد الله بن عمر (4) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم"رأى بصاقا في جدار القبلة، فحكه، ثم أقبل على الناس، فقال: إذا كان أحدكم يصلي فلا يبصق قبل وجهه فإن الله قبل وجهه إذا صلى".

وهذا مثال للتساعي: حدثنا محمد بن المثنى (1) ، ومحمد بن بشار (1) قالا حدثنا محمد بن جعفر (2) حدثنا شعبة (3) ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة (1) واللفظ له حدثنا غندر (2) عن شعبة (3) عن قتادة (4) عن عزرة (5) عن الحسن العرني (6) عن يحيى بن الجزار (7) عن عبد الرحمن بن أبي ليلى (8) عن أبي بن كعب (9) في قوله عز وجل (ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر) قال: مصائب الدنيا، والروم، والبطشة، أو الدخان ـ شعبة الشاك في: ـ البطشة أو الدخان"."

وقال الذهبي في سير أعلام النبلاء 12/ 568: ليس في صحيح مسلم من العوالي إلا ما قل، كالقعنبي عن أفلح بن حميد، ثم حديث حماد بن سلمة، وهمام، ومالك، والليث، وليس في الكتاب حديث عال لشعبة، ولا للثوري، ولا لإسرائيل، وهو كتاب نفيس كامل في معناه فلما رآه الحفاظ أعجبوا به ولم يسمعوه لنزوله، فعمدوا إلى أحاديث الكتاب، فساقوها من مروياتهم عالية بدرجة، وبدرجتين، ونحو ذلك حتى أتوا على الجميع هكذا وسموه"المستخرج على صحيح مسلم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت