23ـ الإبطال لنظرية الخلط بين دين الإسلام وغيره من الأديان: كتيب في 125 صفحة متوسطة الحجم طبع عام 1417هـ .
سبب تأليفه وموضوعه: واضح من عنوانه وهو إبطال نازلة الدعوة لوحدة الأديان والتقريب بينها وتحذير المسلمين من ذلك.
وضع المؤلف هذا الكتاب كجواب على سؤال عن هذه النازلة ثم عقد بين يدي الجواب ثلاث مقامات:
الأول: المسرد التاريخي لهذه النظرية بداءً من عصر النبوة إلى العصر الحاضر ثم ختمه ببيان آثار هذه النظرية على الإسلام والمسلمين.
الثاني: الجواب على سبيل الإجمال وأن هذه النظرية كفر مبين.
الثالث: الجواب مفصلًا وقد جلاه بإقامة أصول ومسلمات عقدية هي: الأصل الأول: دين الأنبياء واحد وشرائعهم متعددة والكل من عند الله.
ثم فصل في ثلاثة من أصول الإيمان وهي الإيمان بالله والإيمان بالكتب المنزلة والإيمان بالرسل وبين نواقضها عند اليهود والنصارى.
ثم ختم الكتاب ببيان النتيجة الحكيمة لهذه النظرية في ستة عشر أصلًا وألحق بالكتاب ملاحق بثلاث فتاوى للجنة الدائمة.
24ـ حد الثوب والأزرة وتحريم الإسبال ولباس الشهرة: كتيب في 31 صفحة متوسطة الحجم طبع عام 1416هـ قدم له فضيلة الشيخ د.صالح بن فوزان الفوزان. وقد ذكر فيه أن في حد الثوب سنة واحدة وفي حد الأزرة ثلاث سنن وان حالات التحريم والكراهية أربع. وأن للإسبال ثلاث حالات مستثناة من التحريم, وتكلم أخيرًا على السدل في الصلاة وما بينه وبين الإسبال من علاقة واشتباه. وخلص فيه إلى تحريم الإسبال أسفل الكعبين وأنه لا حق للكعبين في فضول اللباس وأن مراعاة السنة في هذا تفيد أمرين:
1-مراعاة المعتاد في عرف البلاد.
2-النهي عن لباس الشهرة.
ويدخل في ذلك المبالغة في رفع الثوب فوق الكعبين بما يخالف المعتاد ويورث الشهرة.