ثم شرع في ذكر الجواب بذكر تسعة عشر أصلًا شرعيًا ثم تكلم عن مضار الأحزاب وأثارها على جماعة المسلمين فذكر أربعين أثرًا ثم خلص إلى المنع من تحزب أي فرقة أو جماعة تحت مظلة الإسلام. وفي ختام الكتاب خلاصة لأبحاث الكتاب.
21ـ جبل إلال بعرفات تحقيقات تاريخية شرعية: كتيب في 77 صفحة متوسطة الحجم طبع عام 1419هـ سبب التأليف أن المؤلف لم ير من أفرد الكتابة عن هذا الجبل مع ما للكتابة عنه من أهمية لما علق به في قلوب العامة من البدع والضلالات فلابد من دلالتهم على الهدى وقد وضعه المؤلف في خمسة أبحاث هي:
الأول: بيان صفة الجبل وتعيين موقعه وذرعه والمعالم الباقية لما أحدث فيه.
الثاني: أسمائه.
الثالث: أنه لا ذكر له في الرواية بعد التتبع ولا يتعلق به نسك.
الرابع: تعيين موقف النبي صلى الله عليه وسلم بعرفات وحكمه للحجاج.
الخامس: أنواع ما أُحدث في الجبل والموقف من الأبنية والأقوال والأفعال وتاريخها.
ثم خاتمة فيها خلاصة ما تقدم من أنه ليس له اسم إلا جبل إلال بالكسر على وزن هلال وبالفتح على وزن سَحاب. وجبل عرفات وما سواها محدث وأقدم نص وقف عليه المؤلف في تسميته بجبل الرحمة هو في رحلة ناصر خسرو ت 444هـ المسماة (سفر نامه) وأنه لا ذكر له في الرواية ولا يتعلق به نسك وما ذكر بعض العلماء من استحباب صعوده لا يعول عليه وأنه يجب رفع وسائل الإغراء بالجبل من المحدثات وهي أربعة عشر محدثًا من الأبنية. واثنان وثلاثون محدثًا من الأقوال والأفعال المبتدعة.
22ـ أداب الهاتف: كتيب في 37 صفحة متوسطة الحجم طبع سنة 1416هـ سبب تأليفه تذكره للمؤلف ولمن شاء من أخوانه وتنبيهًا على محذورين كثر تأذي الناس منها ولأن الهاتف والجوال أصبحت تكون دورًا مهمًا في الحياة وقد ذكر فيه ستة عشر أدبًا آخرها المهاتفة المؤذية وذكر ست صور لها.