(4) تصديرهم وإنزالهم منازلهم:
بحيث تكون الرفعة والشامة لهم بين الناس، فلا يصح تقديم السفلة وأرباب اللهو والطرب على العلماء والفقهاء، والمهندسين والمبتكرين، الذين عُرفوا بالجد والحزم والانقطاع العلمي ... لا يستوون!!
إذ كيف يُساوى نقاش الكتب بالقراءة والفكرة والبحث، بتقاش العود والكرة؟؟!
وللأسف لما انحطت الهمم وزاغت العقول، باتت الحظوة والمكانة لرموز اللعب والفن والتهريج، وأُهين العلماء وأُهمل الباحثون، وضُيع المبتكرون!! ولا حول ولاقوة إلا بالله ...
ولو أن الكفرة الفجرة، نبغ فيهم عالم أو مبتكر أو مخترع، لما فرطو فيه، ولأنزلوه خير المنازل وأطيبها، وأعزوه بالأموال والنفائس حتى يكون لهم مجدًا وذُخرًا ... بل إننا نتسامع باصطيادهم لطلاب البعثات العربية، وفتح المجالات لهم وهجرة كثير من الطاقات العربية إليهم، حتى صنف غير واحد ظاهرة (الطيور المهاجرة) وأما سواهم، فلا يعنيهم الأمر من بعيد ولا قريب. والله المستعان ...