بدنها وتكشف بعضه إظهارا لحالها ونحوه . وقيل معناه تلبس ثوبا رقيقا يصف لون بدنها . وأما (مائلات ) فقيل معناه عن طاعة الله وما يلزمهن من حفظه ، ( مميلات ) أي يعلمن غيرهن فعلهن المذموم . وقيل ( مائلات ) يمشين متبخترات مميلات لأكتافهن . وقيل ( مائلات ) يمشطن المشطة المائلة وهي مشطة البغايا . ( مميلات ) يمشطن غيرهن تلك المشطة . ومعنى رؤسهن كأسنمة البخت: أن يكبرنها ويعظمنها بلف عمامة أو عصابة أو نحوها.
2 ـ ما رواه أبو داود عن أبي المليح رحمه الله قال: دخل نسوة من أهل الشام على عائشة رضي الله عنها فقالت: ممن أنتن ؟ قلن من أهل الشام ، قالت: لعلكن من الكورة التي تدخل نساؤها الحمامات ؟ قلن: نعم ، قالت: أما أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: « ما من امرأة تخلع ثيابها في غير بيتها إلا هتكت ما بينها وبين الله تعالى » (1)
ولا شك أن الطالبة في المدرسة تحتاج إلى نزع ثيابها لأداء الحركات بخفة وسهولة .
3 ـ حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المخنثين من الرجال ،والمترجلات من النساء"رواه البخاري (2) ."
وجه الدلالة من الحديث: أن المرأة التي تمارس أنواع الرياضة الموجودة الآن في العالم العربي والغربي تخالف فطرتها وأنوثتها وتتشبه بالرجال في لباسهم وهيئاتهم وأخلاقهم وتصرفاتهم مما يعني دخولها في هذا الوعيد،قال ابن الأثير: ( المترجلات من النساء يعني اللاتي يتشبهن بالرجال في زيَّهم وهيئتهم فأما في العلم والرأي فمحمود) (3)
(1) ـ رواه أبو داود ورقمه (4010) من حديث عائشة رضي الله عنها .
(2) ـ رواه البخاري ورقمه (5436) .
(3) ـ النهاية في غريب الحديث (2/186) .