1ـ روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « صنفان من أهل النار لم أرهما ..وذكر: « ونساء كاسيات عاريات ، مميلات مائلات ، رؤسهن كأسنمة البخت المائلة ، لا يدخلن الجنة ، ولا يجدن ريحها ، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا » (1)
ووجه الدلالة من الحديث: أن الفتيات في حصة التربية البدنية سيرتدين ملابس إما أن تكون ضيقة تحدد حجم الأعضاء أو تكون قصيرة أو شفافة فتدخل في هذا الوعيد الشديد الذي أخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث ،والواقع الموجود في بعض الأندية القائمة في بعض المستشفيات والمراكز الطبية ومشاغل الخياطة (2) ونحوها تؤكد هذه القضية ، ففي مجلة أسرتنا عدد (40) ص 36: تقول: ( أقولها بصراحة متناهية وبلا تردد أن أسوء ما في تلك الأندية هو اللباس الذي ترتديه عاملات وعضوات النادي ، فهو في أبسط صورة: عار للغاية ، وهي صفة عامة لكل الموجودات ، بنطلونات ضيقة وخفيفة وبلايز عارية وضيقة كذلك ، أما في المسابح والسونا فالأمر أشد وطأة ، غياب تام ..تام ..تام للحياء والستر ..!! كل شيء باللباس يشير إلى الاشمئزاز ويستفز النفس السوية ويخدش الحياء !! لا أخفيكم سرا أنني في بدء جولتي الميدانية دخلت ناديا وشاهدت منظر النساء وهن يسبحن فلم أستطع إكمال الجولة بنفس اليوم لعظم ما رأيت !!!! ومما يحز في النفس .. أن بعضها تضع لوحات تؤكد على مسألة الاحتشام والالتزام بالستر داخل النادي ، فإذا دخلت علمت أن القضية مجرد تغطية وتضليل ليس إلا ..فالكلام في واد والواقع في واد بعيد كل البعد . ) يقول الإمام النووي رحمه الله: ( هذا الحديث من معجزات النبوة ، فقد وقع هذان الصنفان وهما موجودان ، وفيه ذم هذين الصنفين ، قيل معناه: كاسيات من نعمة الله عاريات من شكرها ، وقيل معناه تستر بعض
(1) ـ رواه مسلم ورقمه (2128) .
(2) ـ هذه داخل بلاد الحرمين والله المستعان .