ـ وقال أيضا في ذكرياته ( 5/ 226-227) : ( سمعت مرة صوتًا من ساحة المدرسة ، فتلفت أنظر من النافذة ، فرأيت مشهدًا ما كنت أتصور أن يكون في ملهى ، فضلًا عن المدرسة ، وهو أن طالبات أحد الفصول ، وكلهن كبيرات بالغات ، قد استلقين على ظهورهن في درس الرياضة ورفعن أرجلهن ، حتى بدت أفخاذهن عن آخرها ..) .
وأما عن واقع التربية البدنية للنساء في العراق:
فيقول صاحب كتاب ( الأسس الحديثة للتربية الرياضية النسوية ) :( بعض المنجزات الرياضية للمرأة العراقية بعد ثورة 17 ـ 30 تموز:
يمكن تلخيص أهم المنجزات الرياضية ..بالنقاط التالية:
1 ـ إرسال الفتيات إلى الخارج للتدريب والتعليم ضمن البعثات وتشجيعهن للتخصص في مجال التربية الرياضية .
2 ـ دعم المرأة في ممارسة أنواع وفعاليات التربية الرياضية كافة من خلال المشاركة في التدريبات والمسابقات جنبا إلى جنب الرجل .
3 ـ مشاركة الطالبات في المدارس والجامعات في درس التربية الرياضية في المسابقات والفرق الرياضية المختلفة إلى جانب المشاركة في العروض والمهرجانات الرياضية المدرسية والجامعية.
4 ـ تأثير كليات الرياضية وأقسامها في القطر حيث إن الفتاة العراقية تدرس في هذه الكليات جنبا إلى جنب مع الفتيان للتخصص بالتربية الرياضية .
5 ـ المشاركة في الاتحادات الرياضية وحتى في تركيب اللجنة الأولمبية لقيادة الحركة الرياضية في القطر إلى جانب إخوانهن من الملاكات المتخصصة . ) (1)
وهذا الواقع الذي يتحدث عنه ليس موجودا في بلد بعينه بل كل البلاد التي أدخلت هذه المادة يحصل فيها مثل ما ذكر وأكثر ، ويكفي في بيان ذلك أن تتابع ما تنشره الصحف فتعلم عاقبة التساهل في إدخال هذه المادة في مناهج البنات .
الفصل الثالث
البدائل المناسبة
(1) انظر: ص 18 .