معا! مع مراعاة أنهم بحاجة إلى حكمة في التعامل، وبلاغة في الأسلوب، واعتراف لأهل الفضل بفضلهم! وهنا كلمة جميلة أسجلها للكاتبة"نهى الإبياري"وهي تتحدث عن هذه الظاهرة:"إن علينا أن نتعلم أن نحب الأشخاص ونؤمن بالأفكار؛ لأننا عندما يختلط علينا الأمر فنؤمن بمن نحبهم ننسى أنهم بشر خطاءون، وعندما يسقطون نسقط معهم ويسقط ما آمنا به من أجل سواد عيونهم."
الذي يحدث: أننا ننسى هل آمنا بما يقولون لأننا أحببناهم، أم أحببناهم لأننا آمنا بما قالوا، والفرق جد كبير". وهي تتفق مع الأثر المروي عن الإمام علي رضي الله عنه:"إعرف الحق تعرف أهله"! وختاما، فإنه يجب أن يبقى السؤال، الذي حاولت أن أجيب عنه: هل سيؤدي"التدين الجديد"إلى تمرير ثقافة التغريب في مجتمعاتنا؟، محل لاهتمام ورصد المتابعين للظاهرة!"
نماذج من الدعاة الجدد:
-عبد الله جيمنستيار:
داعية إسلامي من إندونيسيا، يبلغ من العمر 42 عاما، بدأ الظهور على شاشة التلفزيون منذ عدة أعوام، لكن شعبيته تصاعدت في وقت قصير