)) ، وطبعة مصطفى البغا، ولكن في هاتين الطبعتين اختلاف يسير في الترقيم، فيتقدم الباحث برقم أو رقمين، أو يتأخر كذلك.
10 - (( صحيح مسلم ) )ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي.
11 - (( سنن أبي داود ) )تحقيق عزت الدعاس.
12 - (( سنن الترمذي ) )تحقيق كمال الجوت.
13 - (( سنن النسائي ) )الطبعة المرقمة نشرها المكتب الإسلامي للتراث (ويحتمل أن يكون اسمه: مكتب التراث الإسلامي) . وإن لم تتيسر فالطبعة التي رقمها الشيخ عبد الفتاح أبو غدة.
14 - (( سنن ابن ماجه ) )ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي.
15 - (( سنة الدارمي ) )تحقيق عبد الله هاشم، أو تحقيق مصطفى البغا، أو الطبعة التركية (استنانبول) .
16 - (( موطأ مالك ) )ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي.
17 - (( مسند أحمد ) )النسخة المصورة في دار صادر ببيروت عن طبعة بولاق. وهي في ست مجلدات، وبأولها فهرس الشيخ الألباني، وبحواشيها (( كنز العمال ) ).
تمهيد:
ظل التأكد من صحة ما ينسب إلى السابقين من أقوال وأفعال شغل بال الباحثين في كل وقت، ويزداد هذا الأمر أهمية حين يتعلق بعقائد الناس وأمورهم الشرعية الأخرى من حلال وحرام وترغيب وترهيب.
وقد خص الله تعالى هذه الأمة بخصيصة (( الإسناد ) )، وهو نقل أقوال وأفعال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وصحابته وتابعيهم والأحداث التي وقعت في عصور الإسلام الأولى بالأسانيد، وشمل هذا فيما بعد كافة أوجه النشاط العلمي الإسلامي، من حديث وتفسير وفقه وتاريخ ولغة وأدب ... ، فبذل علماء هذه الأمة غاية وسعهم في ضبط هذه الأسانيد ودراستها وتفحيصها، وتأليفها وجمعها في كتب تيسر للمسلمين معرفتها والاستفادة منها.
ومع مرور الوقت: وتطاول الزمن وضبط المرويات وتدوينها ? برزت الحاجة ? إلى حذف الإسناد عند الاستدلال ونسبة الأقوال والحكايات إلى أصحابها، والاكتفاء بنسبة النص إلى صاحبه تارة بذكر الراوي الأخيرة وتارة أخرى بحذفه.
ولما كانت معرفة صحة هذه النسبة تتوقف على الوقوف على الإسناد كان لزامًا بيان من روى النص بإسناده لينظر في صحته، وقد تولى هذه المهمة منذ بروز الحاجة غليها حتى الآن أئمة فضلاء وباحثون أجلاء.