فهذا مبحث متواضع في التخريج ودراسة الأسانيد، والأمر متوقف بعد توفيق الله تعالى ثم بعد دراسة هذا المكتوب على التدريب العملى.
وإن كان في هذا البحث خير، فمرده إلى الله وحده، فهو الذى أعاننى ووفقنى وهدانى إلى الصواب: { وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللّهُ } [1] .
وما كان فيها من تقصير- وهو واقع لا محالة - فهو عمل البشر الذى لا يسلم من الزلل ليبقى الكمال المطلق لكتاب الله الكريم، وأسأل الله العفو والعافية في الدين والدنيا والآخرة، وأسأله تعالى أن يجعل هذا العمل
خالصًا لوجهه الكريم، وأن يجعله في ميزان حسناتى يوم ألقاه، وأن ينفع به المسلمين ؛ وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
{ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلاَ تَجْعَلْ فِى قُلُوبِنَا غِلاًّ لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ } [2] .
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد النبى الأمى الكريم ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين.
... ... ... ... ... الدكتور
... ... ... ... الخشوعى الخشوعى محمد الخشوعى
... ... ... أستاذ بقسم الحديث- كلية أصول الدين
... ... ... جامعة الأزهر الشريف - القاهرة
مصادر التخريج
تعريف التخريج اصطلاحًا:
[ الدلالة على موضع الحديث في مصادره الأصلية مع بيان درجته ]
شرح التعريف:
هذا التعريف عبارة عن شقين:
1 -الشق الأول: معرفة موضع الحديث في كتب السنة وغيرها.
2 -الشق الثانى: معرفة درجة الحديث.
الشق الأول:
المراد بالدلالة على موضع الحديث: ذكر المصنفات التى يوجد فيها الحديث الذى يبحث عنه كأن نقول: هذا الحديث أخرجه الإمام البخارى في صحيحه.
مصادر الحديث:
تنقسم مصادر الحديث إلى قسمين:
1 -مصادر الحديث الأصيلة.
2 -مصادر الحديث غير الأصيلة.
أولًا: مصادر الحديث الأصيلة:
(1) سورة الأعراف، آية رقم 43 .
(2) سورة الحشر، آية رقم 10.