-رضي الله عنهم - ، وعن عكرمة [1] ، ومجاهد [2] ، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم [3] ، وبكر بن عبد الله المزني [4] .
وهو اختيار جمع من المفسرين كما سيأتي ذكرهم .
واختلف هؤلاء في معنى الشرك المضاف إلى آدم وحواء - عليهما السلام - على أقوال:
القول الأول: أنه كان شركًا في التسمية ، ولم يكن شركًا في العبادة .
وهذا هو المروي عن: قتادة [5] ، وسعيد بن جبير [6] ، والسدي [7] .
واختيار: ابن جرير الطبري [8] ، وأبي المظفر السمعاني [9] ، والبغوي ، وابن عطية [10] ، وابن الجوزي [11] ، والسيوطي [12] ، والآلوسي [13] ، والإمام محمد بن عبد الوهاب [14] ، وعبد الرحمن بن حسن آل الشيخ [15] .
(1) أخرجه ابن جرير في تفسيره (6/145) .
(2) أخرجه ابن جرير في تفسيره (6/146) .
(3) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره (5/1635) .
(4) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره (5/1634) .
(5) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (2/245) ، وابن جرير في تفسيره (6/145) .
(6) أخرجه ابن جرير في تفسيره (6/146) .
(7) أخرجه ابن جرير في تفسيره (6/146) ، وابن أبي حاتم في تفسيره (5/1634) .
(8) تفسير ابن جرير الطبري (6/147) .
(9) تفسير السمعاني (2/239) .
(10) المحرر الوجيز (2/487) .
(11) زاد المسير (3/231) .
(12) تفسير الجلالين (1/223) ، والإتقان (1/280) .
(13) روح المعاني (9/189) .
(14) فتح المجيد ، ص (434) .
(15) فتح المجيد ، ص (434) .