الصفحة 27 من 29

6)ما ورد من أقوال بعض أهل العلم في تعديله فيجاب عنه:

1.أن الرجل كان صادقا بارا فيما يخص الديانة كما وصفه بن وهب.

2.سعة علمه لكنه لم يكن بالمتقن فقد كان له بداية مشرقة و كان طلابا للعلم إلا أنه لم يحسن أداء ما طلب.

قال بن حبان: وكان ابن لهيعة من الكتابين للحديث والجماعين للعلم والرحالين فيه.

ولقد حدثنى شكر [1] قال، حدثنا يوسف بن سعيد بن مسلم عن بشر بن المنذر قال، كان ابن لهيعة يكنى أبا خريطة ذلك أنه كانت له خريطة معلقة في عنقه فكان يدور بمصر فكلما قدم قوم كان يدور عليهم، فكان إذا رأى شيخا له سألة، من لقيته وعمن كتبت فإذا وجد عنده شيئا كتب عنه فلذلك كان يكنى أبا خريطة.

قال الذهبي:كان من بحور العلم على لين في حديثه و قال: لا ريب أن ابن لهيعة كان عالم الديار المصرية، هو والليث معا، كما كان الامام مالك في ذلك العصر عالم المدينة، والاوزاعي عالم الشام، ومعمر عالم اليمن، وشعبة والثوري عالما العراق، وإبراهيم بن طهمان عالم خراسان، ولكن ابن لهيعة تهاون بالاتقان، وروى مناكير، فانحط عن رتبة الاحتجاج به عندهم.

3.أنهم حتى ذلك الحين لم يكونونا سبروا كل رواياته و لكنهم علموا بسعة علمة و الدليل أن منهم من ورد عنه أيضا تضعيفه كالليث و أحمد و بن مهدي.

4.أنه كان في أول عمره خير مما كان في أخره.

5.بعض ما ورد فيه غير صريح في التعديل و يحتمل مدح سعة علمه أو ديانته أو غير ذلك.

7)المقصود برواية المتقدمين:رواية من روى عنه قبل احتراق كتبه و رواية المتأخرين من روى عنه بعد الاحتراق.

8)أقوى الروايات عنه مطلقا: رواية عبد الله بن المبارك و عبد الله بن وهب ثم قتيبة بن سعد و باقي العبادلة و من سمع منه قبل احتراق كتبه.

9)ذكر أهل العلم الذين قالوا بتعديله مطلقا أو تعديل كتابه:

1.رواية عن الإمام أحمد.

(1) هو الحافظ الثقة الرحال أبو عبد الرحمن محمد بن المنذر الهروي، المتوفى سنة 303 ه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت