و هذا مما يقطع بطلانه لما ثبت فى"الصحيح"أنه قال لما لدوه: لما فعلتم هذا ؟ قالوا: خشينا أن يكون بك ذات الجنب ، فقال: ما كان الله ليسلطها على و إسناد الحاكم إلى ابن لهيعة صحيح ، و الآفة فيه من ابن لهيعة ، فكأنه دخل عليه حديث في حديث . اهـ .
2 -قال بن حجر: وحدثنا أبو يعلي حدثنا كامل بن طلحة حدثنا ابن لهيعة حدثني يحيى بن عبد الله المعافري عن أبي عبد الرحمن الحبلى عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في مرضه ادعوا لي أخي فدعي أبو بكر فأعرض عنه ثم قال ادعوا لي أخي فدعي له عثمان فأعرض عنه ثم دعي له علي فستره بثوبه وأكب عليه فلما خرج من عنده قيل له ما قال لك قال علمني ألف باب كل باب يفتح ألف باب
قلت كامل صدوق وقال ابن عدي لعل البلاء فيه من ابن لهيعة فإنه مفرط في التشيع.
3 -قال الذهبي:وقال البخاري في كتاب الضعفاء في ذكر ابن لهيعة تعليقا
الجعفي حدثنا المقرىء حدثنا ابن لهيعة حدثني أبو طعمة قال كنت عند ابن عمر اذ جاءه فسأله عن صيام رمضان في السفر قال افطر فقال الرجل أجدني أقوي فأعاد عليه ثلاثا ثم قال ابن عمر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"من لم يقبل رخصة الله فعليه من الإثم مثل جبال عرفات"
قال البخاري هذا منكر ثم قال البخاري حدثني أحمد بن عبد الله أخبرنا صدقة بن عبد الرحمن حدثنا ابن لهيعة عن مشرح بن هاعان عن عقبة بن عامر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"لو تمت البقرة ثلاثمائة آية لتكلمت".
4 -و في الكامل في الضعفاء: أخبرنا الحسن بن سفيان ومحمد بن حفص الطالقاني قالا ثنا قتيبة ثنا بن لهيعة عن عطاء عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الحج والعمرة فريضتان واجبتان قال الشيخ وهذه الأحاديث عن بن لهيعة عن عطاء غير محفوظة.
قلت (أبو يوسف) : رغم أنها من رواية قتيبة عنه و هي خير من غيرها لما أسلفنا.