9 -قال بن عدي: ثنا موسى بن العباس ثنا أبو حاتم سألت أبا الأسود قلت كان بن لهيعة يقرا ما يدفع إليه قال كنا نرى انه لم يفته من حديث مصر كثير شئ وكنا نتتبع أحاديث من حديث غيره عن الشيوخ الذين يروي عنهم فكنا ندفعه إليه فيقرأ .
10 -قال العقيلي: حدثنا محمد بن إسماعيل قال حدثنا الحسن بن على قال سمعت بن أبى مريم (ثقة ثبت فقيه) يقول لم يسمع بن لهيعة من يحيى بن سعيد شيئا ولكن كتب إليه يحيى وكان فيما كتب إليه يحيى هذا الحديث يعني حديث السائب بن يزيد بن أخت نمر صحبت سعد بن أبى وقاص كذا وكذا سنة فلم أسمعه يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا حديثا واحدا وكتب في عقبه على أثره لا يفرق بين مجتمع ولا يجمع بين متفرق في الصدقة وظن بن لهيعة أنه من حديث سعد أنه يعني بقوله إلا حديثا واحدا لا يفرق بين مجتمع ولايجمع بين متفرق وإنما كان هذا كلام مبتدأ من المسائل التي كتب بها إليه.
*** أقوال العلماء في تعديله:
1 -قال المزي: و قال أبو الحسن الميموني (ثقة حافظ) : سمعت أبا داود يقول: و سمعت أحمد بن حنبل يقول: من كان مثل ابن لهيعة بمصر في كثرة حديثه و ضبطه و إتقانه ؟ و حدث عنه أحمد بحديث كثير .
2 -قال المزي: و قال أبو صالح الحرانى (ثقة) : سمعت ابن لهيعة و سألته عن حديث ليزيد بن أبى حبيب حدثناه حماد ، عن محمد بن إسحاق ، عن يزيد ، فقال: ما تركت ليزيد حرفا .
3 -قال المزي: و قال عثمان بن صالح السهمى (صدوق) ، عن إبراهيم بن إسحاق قاضى مصر حليف بنى زهرة (في رفع الإصر عن قضاة مصر:قال بن يونس في تاريخه: أنه كان صدوقا متشددا وروي شيء من فضائله وورعه) : أنا حملت رسالة الليث بن سعد إلى مالك بن أنس ، و أخذت جوابها ، فكان مالك يسألنى عن ابن لهيعة فأخبره بحاله ، فجعل مالك يقول لى: فابن لهيعة ليس يذكر الحج فسبق إلى قلبى أنه يريد مشافهته و السماع منه [1] .
(1) وسيأتي في البحث تضعيف الليث لرواية بن لهيعة.