5 -قال أبو جعفر العقيلى ، عن محمد بن عيسى (محمد بن أحمد بن حمدان بن عيسى الوراق:كذبه بن عدي و غيره) ، عن محمد بن على (ثقة) ، قال: سمعت أبا عبد الله ـ يعنى أحمد بن حنبل ـ و ذكر ابن لهيعة ، فقال: كان كتب عن المثنى بن الصباح ، عن عمرو بن شعيب ، و كان بعد يحدث بها عن عمرو بن شعيب نفسه ، و كان ليث أكبر منه بسنتين .
6 -قال بن حجر:و قال يحيى بن حسان (قال الذهبي:ثقة إمام رئيس) : رأيت مع قوم جزء سمعوه من ابن لهيعة ، فنظرت فإذا ليس هو من حديثه فجئت إليه ، فقال: ما أصنع ؟ ، يجيئونى بكتاب ، فيقولون: هذا من حديثك ، فأحدثهم .
قال بن حبان في المجروحين: أخبرنا محمد بن المنذر قال: حدثنا أحمد بن منصور الدرامى قال:حدثنا نعيم بن حماد قال: سمعت يحيى بن حسان يقول: جاء قوم ومعهم جزء فقالوا: سمعناه من ابن لهيعة، فنظرت فيه فإذا ليس فيه حديث واحد من حديث ابن لهيعة قال: فقمت فجلست إلى ابن لهيعة فقلت: أي شئ ذا الكتاب الذى حدثت به ليس هاهنا في هذا الكتاب حديث من حديثك ولا سمعتها أنت قط ؟ قال: فما أصنغ بهم يجيئون بكتاب فيقولون: هذا من حديثك فأحدثهم به.
7 -قال العقيلي:حدثني محمد بن عبد الرحمن (قال الزركلي:محمد بن سعيد بن عبد الرحمن القشيري: من حفاظ الحديث) قال حدثنا عبد الملك بن عبد الحميد الميموني (ثقة فاضل) قال سمعت أحمد [1] يقول بن لهيعة كانوا يقولون احترقت كتبه وكان يؤتى بكتب الناس فيقرأها.
8 -قال العقيلي: وحدثنا عبد الله بن أحمد قال حدثني أبى قال حدثنا خالد بن خداش (صدوق يخطئ) قال قال لي بن وهب ورأني لا أكتب حديث بن لهيعة أنى لست كغيري في بن لهيعة فاكتبها وقال لي حديثه عن عقبة بن عامر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو كالقرآن في إهاب ما مسته النار ما رفعه لنا بن لهيعة في أول عمره قط .
(1) هو بن حنبل.