(( نور الهداية شرح شرح الوقاية ) )للحيدرآبادي (ت1338هـ) (1) ، وهو بالأردو.
المبحث الرابع
حواشي (( شرح الوقاية ) )
لما كان (( شرح الوقاية ) )لصدر الشريعة أشهر شروحها، فقد لاقى رواجًا وانتشارًا كبيرًا، وإذا أطلق (( شرح الوقاية ) )كان هو المقصود، فإن العلماء اهتموا به اهتمامًا عظيمًا، ولا سيما أنه كان مقرَّرًا في الدرس النظامي (2) الذي كان يتبعه العلماء في تدريس العلوم العقلية والنقلية في بلاد الهند، واستقرائي لتراجم علماء الدولة العثمانية الذين أفردهم طاشكبرى زاده في كتابه (( الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية ) )يدلُّ دلالة واضحة على أنه كان مقرَّرًا في مدارس الدولة العثمانية؛ إذ كبار علمائها اعتنوا بشرحه من بين كتب الفقه الحنفي، وكثرة مخطوطاته في بغداد كما سيأتي يشير إلى أنه هو الكتاب الذي كان يدرس فيها عند الشيوخ، والله أعلم.
فمن الحواشي عليه:
(( حاشية شرح الوقاية ) )لمصنِّفك (ت871هـ) (3) .
(( حاشية شرح الوقاية ) )لملاّ خسرو الروميّ (ت885هـ) (4) .
(1) وهو بالأردو لوحيد الزمان بن مسيح الزمان بن نور محمد العمري الملتاني الحيدر آبادي، قال الحسني: الشيخ العالم الكبير المحدّث، له: (( أحسن الفوائد في تخريج أحاديث شرح العقائد ) )، و (( إشراق الأبصار في تخريج أحاديث نور الأنوار ) )، و (( كنْز الحقائق من فقه خير الخلائق ) ). ينظر: (( نزهة الخواطر ) ) (8: 513-515) . (( معارف العوارف ) ) (ص107) .
(2) ينظر لمعرفة تفصيل الكلام في الدرس النظامي: (( معارف العوارف ) ) (ص16) ،و (( المنهج الفقهي ) ) (ص49) .
(3) سبقت ترجمته. ينظر: (( دفع الغواية ) ) (1: 13) .
(4) وهو محمد بن فرامُوز بن علي، محيي الدين، المعروف بمُلا خسرو، قال الكفوي: كان بحرًا زاخرًا عالمًا بالمعقول والمعقول، وحبرًا فاخرًا جامعًا للفروع والأصول، له: (( غرر الأحكام ) )، وشرحه (( درر الحكام ) )، و (( حواشي التلويح ) ). ينظر: (( الضوء اللامع ) ) (8: 279) ، (( الفوائد ) ) (ص302-303) .