فتلقى في هذا البيت تربيته وآدابه كأنَّ الله يهيئه بذلك ليكون ختنًا كريمًا وبعلًا صالحًا لبنتهما الصغيرة فاطمة ليخرج من ابنيهما «الحسن والحسين» الذرية النبوية المباركة التي انتشرت في أكثر أقاليم الأرض، وكانت وما تزال سماء السيادة في الأمة على مَرِّ الدهور والأعصار.