الْجَوُّ صَحْوٌ . الْبُسْتَانُ مُثْمِرٌ . الْهِلاَلُ سَاطِعٌ . السَّمَاءِ صَافِيَةٌ . يُضِيءُ الْقَمَرُ لَيْلًا . يَنْجَحُ المُجْتَهِدُ . لاَ يُفْلِحُ الكَسُولُ . لاَ إِلهَ إلاَّ الله . مُحَمَّدُ صَفْوَةُ الْمُرْسَلِينَ . الله رَبُّنَا . محمد نَبِيُّنَا .
أمثلة للفظ المفرد:
محمد . علي . إبراهيم . قامَ . مِنْ .
أمثلة للمركب الغير مفيد:
مدينة الأسكندرية . عَبْدُ الله . حَضْرَمَوْتُ . لو أَ نْصَفَ الناس . إذا جاءَ الشتاءُ . مَهْمَا أَخْفَي المُرَائِي . أن طَلَعَتِ الشَّمسُ .
أسئلة علي ما تقدم
ما هو الكلام ؟ ما معني كونه لفظًا ؟ ما معني كونه مفيدًا ؟ ما معني كونه مُركَّبًا ؟ ما معني كونه موضوعًا بالوضع العربي ؟ مَثِّلْ بخمسة أمثلِة لما يسمي عند النحاة كلامًا .
أنواع الكلام
قال: وأَقْسَامُهُ ثَلاَثَةٌ: اسْمٌ ، وَفِعْلٌ ، وَحَرْفٌ جَاءَ لِمَعْنًي .
وَأَقول: الألفاظُ التي كان الْعَرَبُ يَسْتَعْمِلُونَهَا في كلامِهِمْ ونُقِلَتْ إلينا عنهم ، فنحن نتكلم بها في مُحاوراتنا ودروسنا ، ونقرؤها في كُتُبِنا ، ونكتب بها إلي أهلينا وأصدقائنا ، لا يخلو واحد منها عن أن يكون واحدًا من ثلاثة أشياء: الاسم ، والفعل ، والحرف .
أما الاسمُ في اللغة فهو: ما دلَّ علي مُسَمَّي ، وفي اصطلاح النحويين: كلمةٌ دَلَّتْ عَلَي معنًي في نفسها ، ولم تقترن بزمان ، نحو: محمدٍ ، عليّ ، ورَجُل ، وَجَمل ،و نَهْر ، و تُفَّاحَة ، و لَيْمُونَةٌ ، وَعَصًا ، فكل واحد من هذه الألفاظ يدل علي معني ، وليس الزمان داخلًا في معناه ، فيكون اسمًا .