الصفحة 26 من 129

وخرج باشتراط"أن تكون إضافتها لغير ياءِ المتكلم"ما لو أضيفت إلي هذه الياء ؛ فإنها حينئذٍ تعرب بحركات مقدرة علي ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغالُ المحلِّ بحركة المناسبة؛ تقول:"حَضَرَ أبِي وأخِي"، وتقول:"احْتَرَمْتُ أبِي و أخِي الأكْبَرَ"وتقول:"أنَا لا أتكلَّمُ في حَضْرَةِ أبِي وأخِي الأكْبَرِ"وقال الله تعالي: { إنَّ هذَا أخِي } ، { أَنَا يُوسُفُ وَهَذَا أَخِي } ، { فأَلْقُوهُ علي وَجْهِ أَبي } .

و أمّا الشروط التي تختص ببعضها دون بعض؛ فمنها أن كلمة"فُوكَ"لا تُعْرَبُ هذا الإِعرابُ إلاّ بشرط أن تخلو من الميم ، فلو اتصلت بها الميم أُعربت بالحركات الظاهرة ، تقول:"هذَا فَمٌ حَسَنٌ"، وتقول:"رأَيْتُ فَمًا حَسَنًا"، وتقول:"نَظَرْتُ إلَي فَمٍ حَسَنٍ"وهذا شرط زائد في هذه الكلمة بخصوصها علي الشروط الأربعة التي سبق ذكرها .

ومنها أن كلمة"ذو"لا تعرَبُ هذا الإِعرَابَ إلا بِشرطين: الأول: أن تكون بمعني صاحب ، والثاني: أن يكون الذي تضاف إليه اسمَ جنس ظاهرًا غَيْرَ وَصْفٍ ؛ فإن لم يكن بمعني صاحب ـ بأن كانت موصولة فهي مَبْنيَّةٌ .

ومثالُها غيرَ مَوْصُولة قولُ أبي الطيب المتنبي:

ذُو الْعَقْلِ يَشْقَى في النَّعِيمِ بَعَقْلِهِ وَأَخُو الْجَهَالَةِ في الشّقَاوَةِ يَنْعَمُ

وهذان الشرطان زائدانِ في هذه الكلمة بخصوصها علي الشروط الأربعة التي سبق ذكرها .

تمرين

1ـ بيَّن المرفوع بالضمة الظاهرة ، أو المُقَدّرة ، والمرفوعَ بالواو ، مع بيان نوع كل واحد منها ، من بين الكلمات الواردة في الجمل الآتية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت