مع الكاتب في جولته الأَخيرة
قرأَ هذا (( التحذير ) )مطبوعًا على (( الراقمة ) )عدد من العلماء منهم أَصحاب الفضيلة:
-الشيخ / عبد الرزاق عفيفي.
-الشيخ / صالح الحصين.
-الشيخ / عبد المحسن العباد.
-الشيخ / صالح الفوزان.
فرأَوا مناسبة طبعه ونشره مساهمة في الدفاع عن كتاب الله تعالى. . .
لكني توقفت عن ذلك اكتفاءً بما طبع من الردود الموقظة وأَن أَهل العلم على بينة من الأَمر. وكم تمنيت لو أَن الكاتب طوى بساط القيل, وترك النزاع الضئيل, وصد عن التشفي باللغو والتجديع. أَمَّا وقد جال جولته الأَخيرة فقال, وكتب, ونشر, وطبع, مما ياتيك نبؤه لا سيما في مرقومه: (( كشف الافتراءات في رسالة التنبيهات ) )فلا يسع إِلا البيان, دفاعًا عن كتاب الله تعالى, وصيانة لدينه عن الشبهات, إِذ الذَّبّ عن ذلك, وعن العلم وحملته من أَهم المهمات. ومن وراء ذلك المساهمة في صد الهجمات الشرسة ضد عقيدة السلف {فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ} .
لهذا فقد جرت طباعة هذا (( التحذير ) )يتلوه هذا (( التذييل ) )بعبارات مختصرة على سبيل الإِشارة والتنبيه عسى أَن تكون لمن شاء الله تعالى من عباده نافعة فأَقول:
انفرد هذا الكاتب بمضيق لا يعرفه إِلا هو, فترجل, واستل من كنانته سهمين لم يسدد الله رميته فيهما:
أَما الأَول: فمحررات يبعثها تحت بطون الكواكب, وفحمة الدجى, تحمل الاستعداء بكلام مكلوم متآكل. وهكذا: التحامق, والضغن, وضيق العطن, تفرز مولودًا مخدجًا يجني معتملها: شقوة بعد أُخرى.
وأَمَّا الآخر: فقدح به الزناد عن جُمَل حاكية, تحتها معان باكية: من السباب,