جرير, وتفسير ابن كثير, فنصب في سطورهما باسم الاختصار عوامل التحريف, والتبديل قبل هذا العمل الذي أَثار الهرج, وآذى المهج.
ونحن ننصاحه, والمنازعة له في السوأَة التي لا تغتفر وهي نسبة هذا التحريف (( التاويل الخلفي ) )إِلى ابن جرير, وابن كثير تقولًا عليهما بما لم يقولاه, وهل هذا إَلا إِسقاط لِلْعُمَدِ من كتب السلف, وإِلى نماذج في مخالفة منهج ابن جرير, وابن كثير:
1 -تحريفه لتفسير قول الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا} الآية. (( صفوة التفاسير ) ): (1/ 24) . وفي كشفها تنبيهات: (ص / 113) .
2 -تحريفه لتفسير قول الله تعالى: {اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ} الآية. (( صفوة التفاسير ) ): (1/ 36) . وفي كشفها: (( تنبيهات ) ): (ص / 71, 73) .
3 -تحريفه لمعنى استواء الله تعالى, وعلوه على خلقه - سبحانه - في آيات من كتابه الكريم. (( صفوة التفاسير ) ): (1/ 46, 162) , (2/ 114) .
وفي كشفها: تعقيبات: (ص / 9) , وتنبيهات: (ص / 114) .
4 -تحريفه لمعنى صفة السمع في قول الله تعالى: {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ} الآية.
(( صفوة التفاسير ) ): (3/ 335) . وفي كشفها: تعقيبات: (ص / 24) .
5 -تحريفه لتفسير قول الله تعالى: {السَّموَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ} , وقوله تعالى: {خَلَقْتُ بِيَدَيَّ} في نظائر لهما.
ولكشفها: تعقيبات: (ص / 18, 19) , وتنبيهات: (ص / 115, 119) .
6 -تحريفه لمعنى صفة التعجب لله سبحانه وتعالى, في قوله تعالى: {أَنَّى يُؤْفَكُونَ} في نظائر لها. (( صفوة التفاسير ) ): (1/ 345, 531) . وفي كشفها: تعقيبات: (ص / 6, 7) .
7 -تحريفه لتفسير قول الله تعالى: {وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ} الآية. وفي نظائر لها من الآيات المثبتة صفة الكلام لله سبحانه. (( صفوة التفاسير ) ): (1/ 213) , (2/ 208) , (3/ 110, 117, 221) . وفي كشفها: