فقوله: [ابن عثمان] هكذا في «العلل» ، ولعله خطأ، ولهذا جعلناه بين معكوفتين كما ترى فيقال فيه: ابن عمير، وقيل ابن قيس، وقيل ابن أبي حميد
قلت: وتابعه أبو النعمان عارم، عن الصعق نفسه، عن علي بن الحكم، عن عثمان، عن أنس به. أخرجه العقيلي في الضعفاء (1/293) فبان الأمر جليا أن الوهم من الصعق كما يقول الرازيان، والله أعلم أفادنا بهذا الأخ أحمد بن سعيد.
* ورقم (509) قال الإمام ابن حبان -رحمه الله- كما في الإحسان (7/437) :
أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري، قال: حدثنا سفيان، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة، عن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قال: (( كسر عظم الميت ككسره حيا ) ).
* ورقم (3) قال الإمام أبو يعلى الموصلي -رحمه الله- (8/145) :
حدثنا أبو كريب، حدثنا معاوية بن هشام، عن عمران بن أبي أنس المكي، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة قالت: قال -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- لأصحابه: (( تدرون أزنى الزنا عند الله ) )؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: (( فإن أزنى الزنا عند الله استحلال عرض امرئ مسلم ) )، ثم قرأ: {والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا} [الأحزاب: 58] .
هذا الحديث كنت حكمت عليه في «الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين» (2/471) بالصحة ظانا أن عمران بن أبي أنس هو القرشي، حتى أفادنا الشيخ الفاضل عبدالرقيب الإبي بأن الصحيح أنه عمران بن أبي أنس المكي، وهو ضعيف، وأحالنا على شعب الإيمان للبيهقي (5/298) رقم (6711) فوجدنا في شعب الإيمان: عن ابن سلام عن يحيى بن واضح، سمع عمران. قال البخاري: لا يتابع عليه، ورواه عبدالعزيز بن رفيع، عن ابن أبي مليكة، عن عبدالله بن الراهب، عن كعب من قوله وهو أصح. اهـ
* ورقم (51) قال الإمام أبو يعلى الموصلي -رحمه الله- (5/78) :