4 زيادة: (( يحركها ) )في حديث وائل بن حجر.
قال الإمام ابن خزيمة في «صحيحه» (1/354) رقم (714) .
أخبرنا محمد بن يحيى، قال: أخبرنا معاوية بن عمرو. قال حدثنا زائدة، وهو ابن قدامة. قال: أخبرنا عاصم بن كليب الجرمي، قال: أخبرني أبي أن وائل بن حجر أخبره، قال: قلت: لأنظرن إلى صلاة رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- كيف يصلي؟. قال: فنظرت إليه يصلي، فكبر -فذكر بعض الحديث-، وقال: ثم قعد فافترش رجله اليسرى، ووضع كفه اليسرى على فخذه وركبته اليسرى، وجعل حد مرفقه الأيمن على فخذه اليمنى، ثم قبض ثنتين من أصابعه، وحلق حلقة، ثم رفع إصبعه فرأيته يحركها يدعو بها )) .
قال أبو بكر ابن خزيمة: ليس في شيء من الأخبار (( يحركها ) )إلا في هذا الخبر، زائدة ذكره. اهـ وذكر البيهقي في «الكبرى» بعد الحديث برقم (2787) : فيحتمل أن يكون المراد بالتحريك الإشارة بها لا تكرير تحريكها، فيكون موافقا لرواية ابن الزبير والله تعالى أعلم. اهـ
ولمزيد معرفة ذلك انظر: رسالة «البشارة» لأخينا الفاضل أحمد بن سعيد الحجري بتقديم شيخنا العلامة الوادعي -رحمه الله-.
ومضمونها في تحقيق مسند أحمد طبع مؤسسة الرسالة (31/160) رقم (18870) .
قال المحقق: حديث صحيح دون قوله: فرأيته يحركها يدعو بها. فهو شاذ انفرد به زائدة بن قدامة بين أصحاب عاصم بن كليب، ثم ذكر ممن خالفهم زائدة أحد عشر واحدا من الأئمة منهم: عبدالواحد بن زياد، قال: فحديث عبدالواحد بن زياد سلف (18885) ولفظه: (( وأشار بأصبعه السبابة ) ).
وشعبة، وحديثه سلف رقم (18855) ولفظه: (( وأشار بأصبعه ) ).
وسفيان الثوري، وحديثه سلف (18858) .
وزهير بن معاوية؛ وحديثه سيرد (18876) .
وسفيان بن عيينة عند الحميدي (885) ، والنسائي (3/34) ولفظه: (( أشار بالسبابة ) ).
وأبو الأحوص سلام بن سليم عند الطيالسي (1020) إلى آخرهم -كما- ذكرهم شيخنا -رحمه الله- في «الصحيح المسند» (2/239) طبعة دار الآثار.