الصفحة 22 من 23

فقد انقضت أيامي المتتالية وأنا أدوّن في هذه الأوراق عبر تلك الأسطر ما أظنّه يشرف لتعلقه بالكتاب العزيز، ولعلني أكون بها قد قرّبت الناس إلى هذه المأدبة المباركة لينهلوا منها، ويعتمدوا عليها، ويعتزوا بها.

إن هذا آخر أوان لوضع قلمي عن هذه الأسطر بعد عيش رغيد مبارك مع كتاب الله تبارك وتعالى، وإنها لحياة سعيدة يوم أن يتفرغ المرء فيها لكتاب الله تبارك وتعالى ودراسته وتدبره.

أختم بأن هذا المبحث محاولة مني لزيادة تعظيم القرآن الكريم، ولا يزال الموضوع مفتوحًا للزيادة والاستزادة.

أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يجعلها خالصًا لوجهه الكريم سبحانه، وصلى الله وسلم على نبينا وسيدنا محمد وآله وصحبه وأ.واجه وذريته.

والله تعالى أعلم.

الهوامش

(1) للاستزادة والإفادة يراجع الكتاب الممتع (خصائص القرآن الكريم) للعلامة الأستاذ الدكتور فهد بن عبد الرحمن الرومي، فقد أبدع في جمع كثير من خصائص القرآن الكريم، فجزاه الله خيرًا.

(2) رواه ابن جرير في تفسيره (7/634) ، وبنحوه ابن أبي حاتم في تفسيره (7/2297) ، وانظر: السيوطي: الدر المنثور (5/185) .

(3) انظر: البيهقي: مناقب الإمام الشافعي.

(4) المرجع السابق.

(5) انظر: الإكليل في استنباط التنزيل للسيوطي (ص 163) . والشنقيطي: أضواء البيان (3/3119) .

(6) لمزيد من المعرفة والاطلاع على العلوم والفنون والصناعات الأخرى المذكورة في القرآن يطالع كتاب الإمام السيوطي رحمه الله تعالى (الإكليل في استنباط التنزيل) فإنه أفاض فيه جدًا.

(7) للفائدة الكبرى انظر ما سطرته يد الشيخ الشنقيطي في أضواء البيان (3/372- 417) عند تفسير هذه الآية، فقد أطال النفس فيها، وأبدع.

المراجع

-القرآن الكريم.

-البيهقي: مناقب الإمام الشافعي.

-ابن أبي حاتم: تفسير القرآن العظيم. ت: أسعد الطيب. مكتبة نزار الباز. مكة. الطبعة الأولى. 1417هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت