وقد دلت الأدلة على ذلك ومنها ما يأتي:
1)- ما روى سعيد بن الحارث [10] . قال: (( صلى لنا أبو سعيد [11] . فجهر بالتكبير حين رفع رأسه من السجود وحين سجد وحين رفع وحين قام من الركعتين وقال: هكذا رأيت النبي r ) ) [12] .
ووجه الاستدلال من الحديث أن فيه التصريح بالجهر بالتكبير من أبي سعيد - رضي الله عنه - وبيان أنه رأى النبي r يفعل ذلك.
2)- ما روى أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله r إذا قام إلى الصلاة يكبر حين يقوم ثم يكبر حين يركع ثم يقول سمع الله لمن حمده حين يرفع صلبه من الركعة ثم يقول وهو قائم ربنا لك الحمد ثم يكبر حين يهوي ثم يكبر حين يرفع رأسه ثم يكبر حين يسجد ثم يكبر حين يرفع رأسه ثم يفعل ذلك في الصلاة كلها حتى يقضيها ويكبر حين يقوم من الثنتين بعد الجلوس [13] .
ووجه الاستدلال منه أن فعله - r - للتكبير ونقل الصحابة له دليل على أنه كان يجهر به.
3)ما روى أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - r - قال:"إنما جعل الإمام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه فإذا كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد وإذا سجد فاسجدوا وإذا صلى جالسًا فصلوا جلوسًا أجمعون" [14] .