فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 32

وقال الرافعي [67] في فتح العزيز:

"ويجب على المصلي أن يحترز في لفظ التكبير عن زيادة تغير المعنى بأن يقول آلله أكبر فينقلب الكلام استفهامًا أو يقول اكبار والاكبار جمع كبر وهو الطبل ولو زاد واوًا بين الكلمتين إما ساكنة أو متحركة فقد عطل المعنى فلا يجزئه أيضًا"انتهى [68] .

وقال النووي في المجموع:

"ويجب الاحتراز في التكبير عن الوقفة بين كلمتين وعن زيدة تغّير المعنى فإن وقف أو قال آلله أكبر بمد همزة الله أو بهمزتين أو قال الله اكبار أو زاد واوًا ساكنة أو متحركة بين الكلمتين لم يصح تكبيره"أ. هـ [69] .

وقال ابن قدامة في المغني:

"ويبين التكبير ولا يمد في غير موضع المد فإن فعل بحيث تغير المعنى مثل أن يمد الهمزة الأولى فيقول آلله فيجعلها استفهامًا أو يمد أكبر فيزيد ألفًا فيصير جمع كبر وهو الطبل لم يجز لأن المعنى يتغير به"أ. هـ [70] .

رابعًا: تأخر المبلغ في أداء التكبير أو في تمطيط الحروف وإخراجها عن محالها وقد يكبر الإمام للركوع ثم يكبر المسمع خلفه ويطيل التكبير فيرفع الإمام من الركوع قبل أن ينقضي تكبير المسمع للركوع ويترتب على ذلك كثير من المحاذير التي لا يقرها الشرع ومن هذه المحاذير ما يأتي:

أ - أن المسبوق بركعة أو أكثر يأتي فيكبر للاحرام ويركع ظنًا منه أن الإمام في الركوع لعلمه أن المسمع لم يرفع من الركوع فتفسد عليه صلاته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت