فهرس الكتاب

الصفحة 5067 من 5658

الْفَوْقِيَّة بعْدهَا مِيم فألف فضاد معدمة مَكْسُورَة.

مَنْقُول من فعل مضارع من المضر مصدر مُضر اللَّبن كنصر وَفَرح وكرم أَي: حمض. وَهُوَ مَعْطُوف على حبى عطفا تلقينيًا. ونعم تَصْدِيق للاستفهام. والْمقْضِي: اسْم مفعول من قضى عَلَيْهِ قَضَاء بِالْمدِّ وَيقصر.

وَالْقَضَاء: الحكم والحتم. والتهاجر: نَائِب الْفَاعِل وَهُوَ تفَاعل من الهجر.

وَيَنْبَغِي أَن نشرح الأبيات الَّتِي أوردهَا أَبُو عَليّ تكميلًا للفائدة. فَقَوله: لهني لأشقى النَّاس إِن كنت غارمًا يَأْتِي شَرحه بعد هَذَا وَقَوله: وَأما لهنك من تذكر عهدها نسبه أَبُو زيد للمرار كَمَا تقدم وَقَالَ: شفا الشَّيْء: حرفه وناحيته وشرفه. وَيُقَال: هُوَ على شرف خير أَو شَرّ.

وَقَوله: لهنك من عبسية لوسيمة

(وَبِي من تباريح الصبابة لوعة ... قتيلة أشواقي وشوقي قتيلها)

وروى المصراع الثَّانِي غير الْكسَائي كَذَا:

(لهنك من عبسية لوسيمة ... على كَاذِب من وعدها ضوء صَادِق)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت