كيفية نزول الوحي ونزول القران خديجة يا ابن عم اسمع من ابن اخيك فقال له ورقة يا ابن اخي ماذا تري فاخبره رسول الله صلي الله عليه وسلم خبر ما راي فقال له ورقة هذا الناموس الذي نزل الله علي موسي يا ليتني فيها جذعا ليتني اكون حيا اذ يخرجك قومك فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم او مخرجي هم ؟ قال نعم لم يات رجل قط بمثل ما جئت به الا عودي وان يدركني يومك انصرك نصرا مؤزرا ثم لم ينشب ورقة ان توفي وفتر الوحي"اهـ . من البخاري ( اما تاريخ بدء الوحي ) فانه صلي الله عليه وسلم يتعبد بغار حراء بمكة اذا جاءه الوحي في يوم الاثنين لسبع عشرة خلت من رمضان للسنة الحادية والاربعين من ميلاد رسول الله صلي الله عليه وسلم وهو يوافق 6 اغسطس سنة 610 ميلادية فيكون عمره اذ ذاك بالضبط اربعين سنة قمرية وستة اشهر وثمانية ايام وذلك نحو 39 سنة شمسية وثلاثة اشهر وثمانية ايام - انتهي من كتابنا"تاريخ القران وغرائب رسمه وحكمه"كيفية نزول الوحي ونزول القران ذكرنا في كتابنا"تاريخ القران وغرائب رسمه وحكمه"المطبوع بمطبعة مصطفي البابي الحلبي واولاده بمصر - ما ياتي كان الوحي ينزل علي رسول الله صلي الله عليه وسلم في مكة والمدينة وفي غيرهما وفي اوقات مختلفة من ليل او نهار وفي الحالات كلها راكبا وجالسا وفي بيته وفي غير بيته وعلي فراش زوجته ام المؤمنين عائشة رضي الله تعالي عنها ولقد كان صلي الله عليه وسلم اذا نزل عليه الوحي يجد له مشقة وكربا لثقل ما يلقي عليه قال تعالي ( انا سنلقي عليك قولا ثقيلا ) - قال العلامة العيني في اول شرحه علي البخاري ولذلك كان يعتريه مثل حال المحموم كما روي انه كان ياخذه عند الوحي الرحضاء أي البهر والعرق من الشدة ولذلك كان جبينه يتفصد عرقا كما يفصد وقد ذكر البخاري في حديث يعلي بن اميه"فادخل راسه - فاذا رسول الله صلي الله عليه وسلم محمر الوجه وهي يغطي ثم سري عنه"ومنه في حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال"كان نبي الله عليه الصلاة والسلام اذا انزل عليه كرب لذلك وتريد وجهه"وفي حديث الافك قالت عائشة رضي الله عنها"فاخذه ما كان ياخذه في البرحاء عند الوحي حتي انه لينحدر منه مثل الجمان