أقول: لا، أطلب العلم. وأنت في طلبك راجع نفسك وعالج نفسك في باب تصحيح النية.
فإن قال: أنا أريد أن أترك طلب العلم حتى أصحح نيتي؟
أقول: هذه حيلة شيطانية فتح لك بابًا من أبواب الخير يريد أن يصرفك عن ما هو خير وأولى، ولذلك استمر في طلب العلم وعالج نفسك فإن في علمك سيهديك إن شاء الله إلى إخلاص النية لله تعالى. والسلف كانوا يقولون:"طلبنا العلم لغير الله فأبى أن يكون العلم إلا لله".
الأصل الرابع:
العلم هو قول الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وقول الصحابة مع الإجماع والقياس الصحيح.
فيفهم القرآن والسنة على ضؤ فهم الصحابة والتابعين لهم بإحسان.
وهذا هو سبيل المؤمنين، قال تعالى: {وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلّهِ مَا تَوَلّى وَنُصْلِهِ جَهَنّمَ وَسَآءَتْ مَصِيرًا} [النساء:115] ،ولله درّ القائل:
العلم قال الله قال رسوله ... قال الصحابة ليس خلف فيه