فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 45

وقيل: معناه أكثر أتباعا . وقال ابن الأعرابي: معناه أكثر الناس أعمالا . قال القاضي عياض وغيره: ورواه بعضهم ( إعناقا ) بكسر الهمزة أي إسراعا إلى الجنة , وهو من سير العنق . قوله: ( مكان الروحاء ) هي بفتح الراء وبالحاء المهملة وبالمد . قوله: ( إذا سمع الشيطان الأذان أحال ) هو بالحاء المهملة أي ذهب هاربا . قوله: ( وله حصاص ) هو بحاء مهملة مضمومة وصادين مهملتين أي ضراط كما في الرواية الأخرى . وقيل: ( الحصاص ) شدة العدو , قالهما أبو عبيد والأئمة من بعده . قال العلماء: وإنما أدبر الشيطان عند الأذان لئلا يسمعه فيضطر إلى أن يشهد له بذلك يوم القيامة لقول النبي صلى الله عليه وسلم:"لا يسمع صوت المؤذن جن ولا إنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة"

-أقول: فمن خلال هذه النصوص يتبين أن الجن يهرب ويفر من الآذان والإقامة ولكنه يحضر الصلاة وقراءة القرآن ليوسوس على المصلي صلاته إذن أين هو الحرق؟

الدليل الثاني:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت