الصفحة 14 من 30

[أخرجه من حديث العرباض بن سارية: أبو داود، والترمذي وابن ماجه، وأخرجه أيضًا النسائي من حديث جابر بن عبد الله، وقد تقدم تخريجه ص4 تعليقًا] ، والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة.

ونسأل الله سبحانه بأسمائه الحسنى وصفاته العلي أن يكفَّ البأس عن جميع المسلمين، وأن يوفِّق جميعَ ولاة أمور المسلمين إلى ما فيه صلاح العباد والبلاد وقمع الفساد والمفسدين، وأن ينصرَ بهم دينَه ويعليَ بهم كلمته، وأن يصلح أحوال المسلمين جميعًا في كل مكان، وأن ينصر بهم الحق، إنّه ولي ذلك والقادر عليه. وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه.

هيئة كبار العلماء.

وأنا أُبيِّن أهمَّ ما عابه الرفاعيُّ على علماء نجد مع الردِّ عليه؛ لأن الردَّ على الباطل وبيان الحق؛ جاء به الكتاب والسنة، وأوجبه الله على علماء الأمة، قال تعالى: {وَإِذَ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ} [آل عمران: 187] ، فأقول:

1ـ عاب على علماء نجد: استدلالهم على إنكار البدع بقول النبي صلى الله وعليه وسلم: (كل بدعة ضلالة) [أخرجه مسلم من حديث عائشة رضي الله عنها: كتاب الأقضية، باب (8) ، رقم (4468) ، (6/ 242) . وذكره البخاري معلقًا: كتاب الاعتصام، باب (20) (13/ 387) . وأصله متفق عليه عنها بلفظ"من أحدث. . .": البخاري (2697) ، ومسلم (4467) ] .

وأقول: ماذا عليهم إذا استدلوا بقول نبيهم وأنكروا البدع والضلالات، نصيحةً للأمة ومحافظة على الدين؟! والنبي صلى الله وعليه وسلم يقول: (من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد) [أخرجه من حديث ابن عباس: أحمد: برقم (2030) ، (1/ 612) . وأبو داود: كتاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت