وينبغي أن يفرق المستمع أو الخطيب بين خطبة تلقى في مسجد وكلام يلقيه مفكر إما في جانب سياسي أو في جانب إصلاحي اجتماعي والخطبة لها أيضًا مظهرها الديني ويجب أن ينتبه الخطباء وطلبة العلم على أن يبقى للخطبة هيئتها الدينية وارتباطها الوثيق بكتاب الله وسنة نبيه محمد ( ونهج السلف الصالح والارتباط بأهل العلم ولا تخرج إلى أن تكون خطبة سياسية محضرة أو خطبة لا يفرق المستمع بين أن يسمع كلامًا في مسجد أو يسمعه في محاضرة عامة أو يسمعه في منتدى فكري أو منتدى ثقافي أو دوارات ينبغي أن يعرف للخطبة ضوابطها وذلك أولًا لأن المسجد له وظيفته وله رسالته وأيضًا الخطبة حينما شرعت في الإسلام لها تأثيرها حينما تؤدي على النحو المأثور عن النبي (, وحينما نقول إنها تعايش العصر ينبغي أن تكون مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بنصوص الكتاب, والسنة وما أجمعت عليه الأمة.
مؤهلات الخطيب
ويشتمل على ثلاثة مباحث
هناك تقسيم ظريف ذكره بعض الكاتبين، وهو تقسيم يفتح الآفاق في النظر والتأمل؛ حيث يقسمون خطباء الجمعة إلى نوعين:
خطيب داعية وخطيب واعظ.