ثم جاءوا إلى البدعة الشنيعة والفرية العظيمة وهو ما ذكره شيخ الإسلام عنهم في كتابه"مفيد المستفيد في كفر تارك التوحيد"، وهو أن الشرك الأكبر لا يكفر به إلا من أنكر الإسلام جملة وكذّب الرسول والقرآن واتبع يهودية أونصرانية أو غيرهما. ويقول شيخ الإسلام ابن عبد الوهاب في الرد عليهم «فإذا كان من انتسب إلى الإسلام لا يكفر إذا أشرك الشرك الأكبر لأنه مسلم يقول لا إله إلا الله ويصلي ويفعل كذا وكذا، لم يكن للشرك وعبادة الأوثان تأثير بل يكون ذلك كالسواد في الخلقة أو العمى أو العرج فإن كان صاحبها يدعي الإسلام فهو مسلم، وإن ادعى ملة غيرها فهو كافر، وهذه فضيحة عظيمة كافية في رد هذا القول الفظيع... إلخ» . وقد تولى الشيخ وتلاميذه ومدرسته الرد على هذه البدع كلها في إطار دعوتهم إلى التوحيد.