ناصر الدين الألباني. فما أن انتهيت من حديثي حتى بكى بكاءً عظيمًا، وهو يردد"اللهم اجعلني خيرًا مما يظنون، واغفر لي ما لا يعلمون".
ج. وحدثه بعض إخواننا عن سب والده للرب والدين - والعياذ بالله - فبكى الشيخ لما سمع من جرأة من ينتسب للدين على بعض هذه القبائح و العظائم في حق الله، وحكم على والده بأنه مرتد كافر.
د. وبكى - رحمه الله - لما أثنى عليه بعض إخواننا اعترافًا بتقصيره وتواضعًا لربه تعالى.
واستمع:
قسوة القلب وأسبابها
العين تتبع القلب، فإذا رق القلب دمعت العين، وإذا قسى قحطت، قال ابن القيّم - رحمه الله - في كتاب"بدائع الفوائد" (3/ 743) :"ومتى أقحطت العين من البكاء من خشية الله تعالى فاعلم أن قحطها من قسوة القلب، وأبعد القلوب من الله: القلب القاسي"وكان كثير من السلف يحب أن يكون من البكائين، ويفضلونه على بعض من الطاعات، كما قال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما:"لأن أدمع من خشية الله أحب إليَّ من أن أتصدق بألف دينار".
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يستعيذ من القلب الذي لا يخشع فيقول"... اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع ومن قلب لا يخشع ومن نفس لا تشبع ومن دعوة لا يستجاب لها". رواه مسلم (2722) .
ولقسوة القلوب أسبابها، ولرقتها أسبابها - كذلك - فمن أسباب قسوة القلوب: