عن ثابت أن صلة بن أشيم وأصحابه أبصروا رجلا قد أسبل إزاره فأراد أصحابه أن يأخذوه بألسنتهم فقال صلة: دعوني أكفيكموه، قال: يا ابن أخي إن لي إليك حاجة قال وما ذاك يا عم؟ قال: ترفع إزارك، قال: نعم ونعمة عين، فقال لأصحابه: هذا كان أمثل، لو أخذتموه قال: لا أفعل؛ وفعل. ص218
حدثني مفضل بن غسان عن أبيه قال: رأى العمري (1) العابد رجلًا من آل علي يمشي يخطر فأسرع إليه فأخذه بيده فقال: يا هذا إن هذا الذي أكرمك الله به لم تكن هذه مشيته قال: فتركها الرجل بعد. ص218
عن محمد بن عبد الله الزراد قال: رأى محمد بن واسع ابنًا له يخطر بيده فدعاه فقال: تدري من أنت؟ أما أمك فاشتريتها بمئتي درهم وأما أبوك فلا أكثر الله في المسلمين ضربه. ص218
عن جميل بن زيد قال: رأى ابن عمر رجلًا يجر إزاره فقال: إن للشيطان إخوانًا مرتين أو ثلاثًا. ص218
عن ثور عن خالد بن معدان قال: إياكم والخطران فإن الرجل قد تنافق يده (2) من سائر جسده. ص219-220
عن سفيان بن عيينة قال: ما رئي علي بن حسين إذا مشى يقول بيده هكذا، يخطر بها. ص220
هذا آخره؛ وأسأل الله أن يرفعنا عنده بالتواضع له
(1) في الأصل (المعري) وأراه تصحيفًا.
(2) تصحفت (تنافق يده) في الأصل إلى (نبا فؤاده) ، والتصحيح من صفة الصفوة، ففيه 4/214 عن خالد: إياكم والخطران فإنه قد تنافق يد الرجل من سائر جسده، قيل: وما الخطران؟ قال: ضرب الرجل بيده إذا مشى.