عن عبد الرحمن بن مهدي عن حماد بن زيد قال أيوب: إني لأمر بالمجلس فأسلم عليهم فيردون علي، يعني في ردهم أنهم قد عرفوني، فأي خير مع هذا؟ ص125
عن حماد بن زيد قال: كنا إذا مررنا بالمجلس ومعنا أيوب فسلم ردوا ردًا شديدًا قال: فكأن ذلك نقمة، قال أبو داود: كراهة الشهرة. ص126
عن النضر بن شميل عن رجل قد سماه قال: خرج أيوب في سفر فتبعه ناس كثير [فقال] : لولا أني أعلم أن الله عز وجل يعلم من قلبي [أني] لهذا كاره لخشيت المقت من الله عز وجل . ص126
عن سليمان بن حرب عن حماد بن زيد قال: دفع إلي أيوب ثوبًا فقال: اقطعه لي قميصًا واجعل فم كمه شبرًا واجعله يقع على ظهر القدم. ص126
عن عبد الرزاق عن معمر قال: عاتبت أيوب على طول قميصه فقال: إن الشهرة فيما مضى كانت في طوله وهي اليوم في تشميره. ص126-127
عن عدي بن الفضل قال: قال لي أيوب: أُحذُ نعلين على نحو حذوِ نعلِ رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ففعلت فلبسها أياما ثم تركها فقلت له في ذلك فقال: لم أر الناس يلبسونها. ص127
عن منصور عن إبراهيم قال: لا تلبس من الثياب ما يشتهرك الفقهاء ولا يزدريك السفهاء. ص127
عن غسان بن عبيد عن سفيان الثوري قال: كانوا يكرهون الشهرتين الثياب الجياد التي يشتهر فيها ويرفع الناس إليه فيها أبصارهم، والثياب الرديئة التي يحتقر فيها ويستذل دينه. ص127-128
عن أبي خشينة صاحب الزيادي قال: كنا مع أبي قلابة إذ دخل رجل عليه أكسية فقال: إياكم وهذا الحمار النهاق. ص128
عن أبي بكر عن الحسن قال: إن أقوامًا جعلوا الكبر في قلوبهم والتواضع في ثيابهم، فصاحب الكساء بكسائه أعجب من صاحب المِطْرف بمطرفه ما لهم تفاقروا؟! ص128
عن سليمان الشيباني حدثنا رجل قال: رأى ابن عمر على ابنه ثوبًا قبيحًا دونًا فقال: لا تلبس هذا فإن هذا ثوب شهرة. ص128-129