فقلت في تبيين مشاة هذا الصنف من الأفعال للأسماء: الأفعال التي في أوائلها
هذه الزوائد الأربع تشابه الأسماء من غير جهة
إحداها: أا إذا سمعت عمت بالدلالة غير وقت، كما أن (رجلا) يعم
1)البرثن: مخلب الأسد، وقيل: هو للسبع كالإصبع للإنسان)
2)الشفصلَّى: حمل اللوي الذي يلتوي على الشجر، ويخرج عليه أمثال المسال ويتفلق عن قطن )
وحبكالسمسم
المسائل المشكلة 19
بالدلالة غير شخصفإذا قيل: سيضرب أو سوف يضرب، خصت وقتًا بعينه، كما
أنه إذا قيل: الرجل، والضرب، خ ص شخصًا أو حدثًا بعينه، فارتفع العموم عنه،
بدخول الحرف فيه، كما ارتفع بذلك عن الاسمفهذه جهة من مشاتها للأسماء
وجهة أخرى شات فيها الأسماء: وهي دخول اللام عليها إذا وقعت خبرًا
ل (إن) ، في نحو: إن زيدًا ليضرب، وحكم هذه اللام أن تدخل على الأسماء المبتدأة
النحل: 30 ]،فكان ] وَلدارالآخرة خير دون الأفعال، في نحو: لزيد منطلق، و
حكمها أن تدخل في باب (أن) قبل (إن) لتقع صدرًا، كما أا في غير (أن) كذلك
لكن لما كانت بمعنى (إن) في التأكيد وتلقَّى القسم، لم يجتمعا معًا، فأخرا إلى الخبر،
لوقوع الفصل بذلك بينهما، وإذا وقع الفصل بينهما -بغير إدخالها على الخبر- جاز
دخولها على الاسم المخبر عنه الذي يكون مبتدأ، في غير (أن) لأن المتجنب من ذلك
اجتماعهما، إذا كانتا جميعًا لمعنى واحدًافكما لا يجتمع حرفان لمعنى واحد، كذلك
إنّلنا الليل: 13 ]، و ] وإن َلنا للآخرة والأولى: لم يجتمعاففي هذا قوله
الأعراف: 13 ]، لما وقع الفصل بينهما -كما يقع بينهما إذا أدخلت على ] لأَجرا
الخبر- جاز دخولها على الاسم، وهذه اللام هي لام الابتداء تختص بالدخول على
الأسماء، وما قرب شبهه ا من الأفعال، دون ما لم يقرب شبهه
والدليل على أا تختص بالدخول على الاسم المبتدأ، وما قرب منه، وأن النية