فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 227

توفي الشيخ محسن الأمين عام 1952، ودفن في"الحضرة الزينبية"مخلفًا وراءه طائفة بدأت تدب فيها الحياة، متحفزة للمشاركة في المجال العام بعد أن كانت منبوذة ومغلقة على نفسها، يعلوها غبار مئات السنين من التاريخ المطوي؛ لهذا السبب يحظى السيد محسن الأمين لدى الشيعة السوريين باحترام كبير، فهم مدينون له بإحياء الطائفة، وتكريمًا له يطلق على أحد الأحياء التاريخية التي يقطنها الشيعة اسم"حي الأمين".

في الستينيات شارك الشيعة في حكومة البعث في الفترة (شباط/فبراير 1966- تشرين الثاني/نوفمبر 1970) عبر حقيبة وزارية واحدة [1] ، وبعد استيلاء الضباط العلويين الكامل على السلطة، وهو أمر له دلالته الهامة، خصوصًا إذا عرفنا أن حزب البعث امتد إلى لبنان في ذلك الوقت، وأن بين كبار قياداته في لبنان شيعة [2] .

(1) انظر:

(2) مثل"علي نادي"، وهو شيعي من بنت جبيل، انظر: شرارة، دولة حزب الله، م.س، ص73، ص83.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت