أحدهما: أنّه يحذف الهمزة ويبقى أثرها [21 ب] فيقف: نبّي.
والوجه الثّاني: أنّه يحذف الهمزة وأثرها، فيقف: نب، بباء ساكنة [1] .
وله في الوقف على: موئلا [الكهف: 58] ثلاثة مذاهب:
الأوّل: أن يحذف الهمزة وتنقل حركتها إلى الواو، فيقف: مولا، فيقف بواو مكسورة خفيفة.
والوجه الثّاني: أن يقلب الهمزة واوا، ويدغم الواو الأولى فيها، فيقف بواو واحدة مكسورة مشدّدة. وهذا على لغة من أجرى الأصل مجرى الزّائد.
والوجه الثّالث: أن يجري الكلمة على مذهبه، لأنّ مذهبه اتّباع رسم المصحف، فيقف على هذا بواو ساكنة مع الإشارة إلى كسرة الياء، لأنّها ثابتة في المصحف [2] .
وله في الوقف على: شيئا [البقرة: 48] في حال النّصب مذهبان:
أحدهما، وهو الجيّد: أن يحذف الهمزة ويلقي حركتها على الياء فتنفتح، فيقف: (شيا) ، بياء مفتوحة خفيفة.
والوجه الثّاني: أجازه الكسائيّ، وهو أن يقف بياء مشدّدة من غير همز، غير أنّه يلتبس بهذا الوجه مصدر (شويته) : شيّا [3] .
وله في الوقف على قوله تعالى: سوءة [المائدة: 31] ، وسوءتهما [الأعراف: 22] مذهبان:
أحدهما: أن يحذف الهمزة ويلقي حركتها على الواو فتنفتح، فيقف:
[22 أ] (سوه) و (سواتهما) بواو مفتوحة خفيفة.
(1) ينظر: الروضة 241/ 1، والتهذيب 139.
(2) ينظر: الروضة 241/ 1.
(3) ينظر: الروضة 242/ 1، وغاية الاختصار 252/ 1.