و ألف بعدها، والفاء مكسورة.
الباقون: بكسر الحاء، وسكون الفاء، من غير ألف.
روى البزّيّ، فيما قرأت له بمصر، وبحرّان على الشريف، عن النّقاش، عن أبي ربيعة، عنه: فلمّا استايسوا [80] ، ولا تايسوا ... إنّه لا يايس [87] ، حتى إذا استايس [110] ، وفي الرّعد [31] : أفلم يايس: بألف بعد حرف المضارعة، وياء مفتوحة بعدها.
الباقون: بياء ساكنة بعد حرف المضارعة، وهمزة مفتوحة بعدها.
وقد ذكرت مذهب حمزة في الوقف عليه فيما تقدّم.
روى حفص: نّوحى إليهم [109] : بنون مضمومة، وكسر الحاء، وياء بعدها، هاهنا، وفي النّحل موضع [43] ، وفي الأنبياء موضعان [7، 25] .
ووافقه حمزة، والكسائيّ على الموضع الآخر في سورة الأنبياء [25] .
الباقون: يوحى: بياء مضمومة، وفتح الحاء، وألف بعدها.
وأمال الألف: حمزة، والكسائيّ، وفتحها الباقون.
قرأ أهل الكوفة: قد كذبوا [11] : بتخفيف الذّال.
الباقون: بتشديدها.
قرأ ابن عامر، وعاصم: فنجّى من نّشاء [110] : بنون واحدة، وتشديد الجيم، وفتح الياء.
الباقون: بنونين، الثّانية منهما ساكنة، مع تخفيف الجيم، وسكون الياء.
وقد ذكرت: أفلا تعقلون [109] فيما تقدّم.